ابن الهائم

298

التبيان في تفسير غريب القرآن

49 - سورة الحجرات 1 - امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى [ 3 ] : أخلصها . 2 - تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ [ 9 ] : ترجع ( زه ) . 3 - الْمُقْسِطِينَ [ 9 ] : العادلين في القول والفعل . والإقساط : العدل ، كالقسط ، بالكسر ، بخلاف القاسطين ، والقسط ، بالفتح ، فإنه ضدّ . 4 - لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [ 11 ] : أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين [ زه ] واللّمز : العيب . 5 - وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ [ 11 ] : أي لا تداعوا بها أحدا ولا يدعوكم ، أي « 1 » لا تداعوا بها أحدا . والأنباز : الألقاب ، واحدها نبز . 6 - وَلا تَجَسَّسُوا [ 12 ] : أي لا تبحثوا عن الأخبار ، ومنه سمّي الجاسوس . 7 - وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [ 12 ] الغيبة : أن يقال في الرّجل من خلفه ما فيه ، وإذا استقبل به فتلك المجاهرة . وإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت ( زه ) وظاهره أن البهت مباين للغيبة ؛ لأنه جعله قسيمها ، وهو ظاهر الحديث ، وأما ما يقتضيه كلامهم فهو أخص منها ؛ لأنه قسم منها ، واللّه أعلم . 8 - شُعُوباً وَقَبائِلَ [ 13 ] : الشّعوب أعظم من القبائل ، واحدها شعب ، بفتح الشّين ، ثم القبائل واحدها قبيلة ، ثم العمائر واحدها عمارة ، ثم البطون واحدها بطن ، ثم الأفخاذ واحدها فخذ ، ثم الفصائل واحدها فصيلة ، ثم العشائر واحدها عشيرة ، وليس بعد العشيرة حي يوصف ( زه ) وفي تعديدها وترتيبها خلاف ذكرته مبيّنا فيما عملته من « شرح الأربعين النّووية » . 9 - يَلِتْكُمْ [ 14 ] ويألتكم « 2 » ، أي ينقصكم ، يقال : لات يليت ، وألت يألت ، لغتان .

--> ( 1 ) من هنا يبدأ النقل عن النزهة . ( 2 ) القراءة بالهمز لأبي عمرو ، ومن عداه من السبعة قرؤوا بغير همز ( السبعة 606 ) وكان حق المصنف أن يبدأ بالمهموزة وفق نهجه وهو الاستهلال بقراءة أبي عمرو .