ابن الهائم
292
التبيان في تفسير غريب القرآن
44 سورة الدخان 1 - لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [ 3 ] : ليلة القدر . 2 - يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [ 10 ] : أي جدب . ويقال : إنه الجدب والسنون التي دعا النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - فيها على مضر ، فكان الجائع فيها يرى بينه وبين السّماء دخانا من شدّة الجوع . ويقال : قيل للجدب دخان ليبس الأرض وارتفاع الغبار فشبّه ذلك بالدّخان ، وربما وضعت العرب الدّخان في موضع الشّرّ إذا علا ، فتقول : كان بيننا أمر ارتفع له دخان . 3 - الْبَطْشَةَ الْكُبْرى [ 16 ] : يوم بدر ، ويقال : يوم القيامة . والبطش : أخذ بشدّة . 4 - وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [ 24 ] : رهوا أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى ، عليه السلام ، وذلك أن موسى لما سأل ربّه - عز وجل - أن يرسل البحر خوفا من فرعون أن يعبر في إثره ، قال اللّه تعالي : وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً الآية . ويقال : رهوا : منفرجا . 5 - بِمُنْشَرِينَ [ 35 ] : محيين . 6 - فَاعْتِلُوهُ [ 47 ] : أي فردّوه بالعنف .