ابن الهائم

281

التبيان في تفسير غريب القرآن

9 - أَوَّابٌ [ 19 ] : رجّاع ، أي توّاب « 1 » . 10 - فَصْلَ الْخِطابِ [ 20 ] يقال : أمّا بعد . ويقال : البيّنة على الطالب واليمين على المطلوب . 11 - تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ [ 21 ] : نزلوا من ارتفاع ، ولا يكون التّسوّر إلا من فوق . 12 - وَلا تُشْطِطْ [ 22 ] : لا تجر وتسرف . وتشطط : تبعد ، من قولهم : شطّت الدّار : أي بعدت . 13 - سَواءِ الصِّراطِ [ 22 ] : قصد الطريق . 14 - أَكْفِلْنِيها [ 23 ] : ضمّها إليّ واجعلني كافلها ، أي الذي يضمّها ويلزم نفسه حياطتها والقيام بها . 15 - وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ [ 23 ] : أي وغلبني ، وقيل : صار أعزّ منّي . 16 - مِنَ الْخُلَطاءِ [ 24 ] : أي الشّركاء . 17 - الصَّافِناتُ [ 31 ] : جمع صافن من الخيل ، وقد مر تفسيره في سورة الحج « 2 » . 18 - أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي [ 32 ] : أي آثرت حبّ الخيل عن ذكر ربّي تعالى ، وسمّيت الخيل الخير لما فيها من المنافع وجاء في الحديث : « الخيل معقود في نواصيها الخير » « 3 » . 19 - تَوارَتْ بِالْحِجابِ [ 32 ] : أي استترت باللّيل يعني الشّمس ، أضمرها ولم يجر لها ذكر ، والعرب تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدلّ على المضمر . 20 - بِالسُّوقِ [ 33 ] : جمع ساق .

--> ( 1 ) في حاشية الأصل : « قوله : توّاب أي مطيع بلغة قريش وكنانة » وورد في غريب القرآن لابن عباس « أواب يعني : مطيع بلغة كنانة وقيس بن عيلان وهذيل » . ( 2 ) الآية 36 ، وهي قوله تعالى : فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ، وقد قرئت . . . صوافن . ( 3 ) التفسير منقول عن النزهة 19 مع خلاف في لفظ الحديث ، ونصه فيها « الخير معقود بنواصي الخيل » ، وهو برواية هذا الكتاب ورد في صحيح مسلم 3 / 1493 رقم 1873 .