ابن الهائم
269
التبيان في تفسير غريب القرآن
19 - بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [ 33 ] : أي مكر فيهما . 20 - أَسَرُّوا النَّدامَةَ [ 33 ] : أظهروها ، ويقال : كتموها ، يقال : كتمها [ 58 / ب ] العظماء عن السّفلة الذين أضلّوهم . وأسرّ من الأضداد . 21 - فِي الْغُرُفاتِ [ 37 ] : المنازل الرفيعة ، واحدها غرفة . 22 - مِعْشارَ [ 45 ] : أي عشر . 23 - التَّناوُشُ [ 52 ] : [ التّناول ] يهمز [ ولا يهمز ] « 1 » . والتناؤش بالهمز « 2 » : التأخير « 3 » أيضا « 4 » ، قال الشاعر : تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني * وقد حدثت بعد الأمور أمور « 5 » هو بالتاء والواو : التناول ، من نشت تنوش ، قال الشاعر : باتت تنوش الحوض نوشا من علا * نوشا به تقطع أجواز الفلا « 6 » ومن همز فعند سيبويه : قلب الواو المضمومة همزة . وقيل : هو من ناش وأناش ، إذا بطؤ . والنّيش : الحركة في إبطاء ، قال الشاعر : تمنّى نئيشا . . . البيت وقال ثعلب « 7 » : التّناوش ، بغير همز : التّناول من قرب ، وبالهمز : من بعد .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفتين من النزهة 57 . وقرأ بالهمز أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر ، ورواية الفضل عن عاصم . ومن عداهم من السبعة قرؤوا بغير همز ( السبعة 530 ) . ( 2 ) في الأصل : « بالنون » سهو . ( 3 ) في النزهة 57 : « التأخر » . ( 4 ) ورد بهامش الأصل : « قال ابن عباس والضحاك : التناؤش : الرجوع ، أي يطلبون الرّجعة إلى الدنيا ليؤمنوا ، وهيهات ذلك . وقال [ كذا في الأصل ] التناوش هو التوبة ، أي يطلبونها وقد بعد عليهم لأنه - إنما تقبل التو [ بة كلام غير واضح ] انتهى » . ( 5 ) مشاهد الإنصاف 3 / 593 ، واللسان ( نأش ) منسوبا إلى نهشل بن حري ، وغير معزو في التهذيب 11 / 417 . ( 6 ) اللسان والتاج ( نوش ) معزوّا إلى غيلان بن حريث الربعي ، واللسان ( علا ) معزوّا لأبي النجم ، والأول منسوب إليه في ديوان الأدب 4 / 22 ، وغير معزو في الكتاب 4 / 453 . ( 7 ) انظره في المحكم 8 / 87 واللسان ( نوش ) .