ابن الهائم
257
التبيان في تفسير غريب القرآن
أعنته عليه « 1 » . 27 - مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [ 42 ] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون ، يقال : قبّح اللّه وجهه ، وقبح بالتّخفيف والتّشديد . 28 - ثاوِياً [ 45 ] : مقيما . 29 - وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [ 51 ] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده ، يعني القرآن . 30 - أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً [ 57 ] : أي نسكنهم فيه ، ونجعله مكانا لهم . 31 - يُجْبى إِلَيْهِ [ 57 ] : يجمع ( زه ) . 32 - بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [ 58 ] : أي في معيشتها . والبطر : سوء احتمال الغنى . 33 - حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [ 63 ] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب . 34 - فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [ 66 ] : أي خفيت عليهم الحجج ، وقيل : التبست . 35 - ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [ 68 ] : الاختيار . 36 - سَرْمَداً [ 71 ] : أي دائما . 37 - فَبَغى عَلَيْهِمْ [ 76 ] : أي ترفّع وجاوز المقدار . 38 - لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [ 76 ] : أي تنهض بها . وهو من المقلوب . معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه ، أي ينهضون بها ، ويقال : ناء بحمله ، إذا نهض بحمله متثاقلا . وقال الفرّاء « 2 » : ليس هذا بمقلوب إنما معناه : ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة « 3 » ، أي تميلهم بثقلها ، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [ كما ] قالوا : هو يذهب بالبؤس ،
--> ( 1 ) ورد بعده في النزهة 102 « قال أبو عمر : هذا خطأ ، إنما يقال : قد أردأني فلان أي أعانني ، ولا يقال : ردأته » . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 210 . ( 3 ) في الأصل : « بالعصبة » ، والمثبت من معاني القرآن 2 / 210 ، والنزهة 58 .