ابن الهائم

235

التبيان في تفسير غريب القرآن

فذلك وجه ، وإلا فليس في القرآن غير العربية . ويقرأ حضب جهنّم « 1 » بالضّاد المعجمة وهو ما هيّجت به النار وأوقدتها ( زه ) إن أراد بالعربية استعمال العرب فلا شكّ في صحة ما قال : أي ليس فيه إلا ما هو على وفق استعمالهم في أساليب كلامهم . وإن أراد وضعهم فهو محلّ النّزاع ، فمن قال : إنّ اللّغات توقيفية أي واضعها هو اللّه تعالى فيمنع ذلك ، وإلا فمذهبان في ثبوت المعرّب فيه والمحقّقون على النّفي ، وليس محل الخلاف الأعلام كإبراهيم ونحوه للاتفاق على أن أحد سببي منعه الصّرف العجمة . 38 - حَسِيسَها [ 102 ] : صوتها . 39 - الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [ 103 ] : قال عليّ رضي اللّه عنه : « هو إطباق باب النار حين يغلق على أهلها » ( زه ) وقيل : حين يذبح الموت . وقيل : عند النّفخة الثانية إذا خرجوا من قبورهم . 40 - كطيّ السّجلّ للكتاب « 2 » [ 104 ] : أي الصّحيفة فيها الكتاب . وقيل : السّجلّ : كاتب كان للنبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتمام الكلام للكتاب « 3 » . 41 - آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ [ 109 ] : أعلمتكم فاستوينا في العلم .

--> ( 1 ) قرأ بها ابن عباس ( المحتسب 2 / 66 ) . ( 2 ) كتب في الأصل للكتاب بكسر الكاف وتاء مفتوحة بعدها ألف وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر . وقد قرأها بقية السبعة لِلْكُتُبِ ( السبعة 431 ) . ( 3 ) وفي النزهة 116 وكذلك في طلعت 39 / أ ، وفي منصور 23 / أ « للكتب » موافقة لقراءة بعض السبعة غير أبي عمرو ( انظر الهامش السابق ) وهذا مخالف لنهج العزيزي الذي يعرض الألفاظ وفق قراءة أبي عمرو .