ابن الهائم

232

التبيان في تفسير غريب القرآن

10 - يَسْتَحْسِرُونَ [ 19 ] : يعيون ، وهو يستفعلون من الحسير ، وهو الكالّ المعيى ( زه ) . 11 - يُنْشِرُونَ [ 21 ] : يحيون الموتى . 12 - مُشْفِقُونَ [ 28 ] : خائفون . 13 - رَتْقاً فَفَتَقْناهُما [ 30 ] قيل : كانت السماوات سماء واحدة ، والأرضون أرضا واحدة ، ففتقهما اللّه - عز وجل - بالهواء الذي جعل بينهما . وقيل : فتقت السماء بالمطر ، والأرض بالنّبات ( زه ) . 14 - تَمِيدَ بِهِمْ [ 31 ] : أي تميل [ زه ] وقيل تضطرب بالذهاب في الجهات . 15 - فِجاجاً [ 31 ] : مسالك ، واحدها فجّ . وكلّ فتح بين شيئين فهو فجّ . 16 - فِي فَلَكٍ [ 33 ] : هو القطب الذي تدور به النّجوم ( زه ) قال الكرماني : وأكثر المفسرين أن الفلك [ 51 / أ ] موج مكفوف تحت السّماء تجري فيه الشّمس والقمر والنّجوم . وقيل غير ذلك . والفلك في اللغة : المستدير ، ومنه فلك المغزل . 17 - يَسْبَحُونَ [ 33 ] : يسيرون ، وقيل : يدورون . وأصل السّبح : العوم في الماء ، ثم جعل كل مسرع في سيره سابحا . وفرس سبوح : مسرع . 18 - فَتَبْهَتُهُمْ [ 40 ] : تفجؤهم . 19 - يَكْلَؤُكُمْ [ 42 ] : يحفظكم . 20 - يُصْحَبُونَ [ 43 ] : يجارون ؛ لأنّ المجير صاحب لجاره . 21 - نَفْحَةٌ [ 46 ] : الدّفعة من الشيء دون معظمه ( زه ) . 22 - التَّماثِيلُ [ 52 ] : جمع تمثال ، وهو شيء يعمل شبيها لغيره في الشّكل . 23 - عاكِفُونَ [ 52 ] العكوف : إطالة الإقامة . 24 - جُذاذاً [ 58 ] : فتاتا ، ومنه قيل للسّويق : الجذيذ . أي مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له . وجذاذ : جمع جذيذ ، وجذاذ لا واحد له ، مثل الحصاد ، يقال : جذّ اللّه دابرهم : أي استأصلهم .