ابن الهائم

229

التبيان في تفسير غريب القرآن

أخذت بأطراف أصابعي . 34 - لا مِساسَ [ 97 ] : أي لا مماسّة ومخالطة . 35 - ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً [ 97 ] يقال : ظلّ يفعل كذا ، إذا فعله نهارا ، وبات يفعل كذا ، إذا فعله ليلا . 36 - لَنُحَرِّقَنَّهُ [ 97 ] : يعني بالنار ، ونحرقنه « 1 » : نبرّدنه بالمبارد . 37 - ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ [ 97 ] : نطيّرنّه ونذرّينّه في البحر . 38 - وِزْراً [ 100 ] : أي حملا ثقيلا من الإثم . 39 - زُرْقاً [ 102 ] : بيض العيون من العمى ، قد ذهب السّواد وبقي البياض . 40 - يَتَخافَتُونَ [ 103 ] : يتسارّون . 41 - أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً [ 104 ] : أعدلهم قولا عند نفسه . 42 - يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً [ 105 ] : يقلعها من أصلها . ويقال : ينسفها : يزرّيها ويطيّرها . 43 - قاعاً صَفْصَفاً [ 106 ] : أي مستوى من الأرض أملس لا نبات فيه . 44 - أَمْتاً [ 107 ] : ارتفاعا وهبوطا . ويقال : نبكا ( زه ) نبكا جمع نبكة ، وهي الغليظة من الأرض المرتفعة « 2 » . 45 - وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ [ 108 ] : أي خفيت . 46 - هَمْساً [ 108 ] : صوتا خفيّا . وقيل : يعني صوت الأقدام إلى المحشر . 47 - وَعَنَتِ الْوُجُوهُ [ 111 ] : أي واستأسرت وذلّت وخضعت . 48 - فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [ 112 ] : أي لا يخاف ظلما فلا يظلم بأن يحمّل ذنب غيره عليه . ولا هضما : أي ولا يهضم فينقص من حسناته أو يعطى منها شيء لغيره ، يقال : هضمه واهتضمه ، إذا نقصه حقّه .

--> ( 1 ) قراءة سيدنا علي وابن عباس وعمرو بن فائد ( المحتسب 2 / 58 ) . ( 2 ) في الأصل « المرتفع » .