ابن الهائم
217
التبيان في تفسير غريب القرآن
11 - مِرْفَقاً [ 16 ] المرفق والمرفق جميعا : ما يرتفق به ، وكذلك مرفق الإنسان ومرفقه ، ومنهم من يجعل المرفق - بفتح الميم وكسر الفاء - من الأمر ، يعني الذي يرتفق به « 1 » ، والمرفق [ بكسر الميم ] « 2 » من الإنسان . 12 - تَزاوَرُ [ 17 ] : تمايل ولهذا قيل للكذب زور لأنه أميل عن الحقّ . 13 - تَقْرِضُهُمْ [ 17 ] : أي تخلّفهم وتجاوزهم . 14 - فِي فَجْوَةٍ [ 17 ] : أي متّسع . وقيل : معناه « 3 » موضع لا تصيبه الشّمس « 4 » . 15 - بِالْوَصِيدِ [ 18 ] : هو فناء البيت « 5 » بلغة مذحج « 6 » . وقيل : عتبة الباب ( زه ) وفناء الشيء : ما امتد من جوانبه . 16 - بِوَرِقِكُمْ « 7 » [ 19 ] : فضّتكم . 17 - يُشْعِرَنَّ [ 19 ] : يعلمنّ . 18 - أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ [ 21 ] : أطلعنا عليهم . 19 - فَلا تُمارِ فِيهِمْ [ 22 ] : لا تجادل فيهم . 20 - مُلْتَحَداً [ 27 ] : معدلا ومميلا ، أي ملجأ تميل إليه فيجعله حرزا . 21 - وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [ 28 ] : أي احبس نفسك عليهم
--> ( 1 ) عبارة « يعني الذي يرتفق به » لم ترد في مطبوع النزهة 193 وطلعت 12 / أ . ( 2 ) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة وطلعت 64 / أ . ( 3 ) كذا في الأصل « وقيل معناه موضع » وفي منصور 30 / ب « ويقال معناه » وفي مطبوع النزهة 151 « ويقال مفيأة أي موضع » وفي طلعت 50 / ب « ويقال : موضع مفيأة لا تصيبه الشمس » وضرب على كلمة « موضع » وسها على الناسخ تصويب كلمة « تصيبه » إلى « تصيبها » . ( 4 ) في هامش الأصل بخط مخالف : « في فجوة منه ، أي في ناحية بلغة كنانة » وانظر النسبة إلى كنانة في الإتقان 2 / 92 . ( 5 ) في الأصل « الباب » بدل « البيت » وكذلك في النزهة منصور 41 / ب وطلعت 67 / ب ، والمثبت من مطبوع النزهة 205 ، ولم ترد فيه عبارة « بلغة مذحج » وهو منهج السجستاني في عدم ذكر اللغات إلا نادرا . ( 6 ) غريب القرآن لا بن عباس 54 ، والإتقان 2 / 97 . ( 7 ) كذا ضبط في الأصل بِوَرِقِكُمْ بإسكان الراء وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها أبو بكر عن عاصم وحمزة وخلف ، وقرأ الباقون من العشرة بِوَرِقِكُمْ بكسر الراء ( المبسوط 234 ) ونسب إسكان الراء أيضا إلي روح عن يعقوب ( التذكرة 508 ) .