ابن الهائم

205

التبيان في تفسير غريب القرآن

15 - سورة الحجر 1 - لَوْ ما تَأْتِينا [ 7 ] هي مثل لولا في كونهما إذا لم يحتاجا إلى جواب ، كانا للتحضيض كهلّا . 2 - فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [ 10 ] : في أممهم . 3 - يَعْرُجُونَ [ 14 ] : يصعدون ، والمعارج « 1 » : الدّرج . 4 - سُكِّرَتْ أَبْصارُنا [ 15 ] : أي سدّت ، من قولك : سكّرت النّهر ، إذا سددته ، ويقال : هو من سكر الشّراب كأن العين يلحقها مثل ما يلحق الشارب إذا سكر . 5 - شِهابٌ مُبِينٌ [ 18 ] : أي كوكب مضيء . 6 - مَوْزُونٍ [ 19 ] : مقدّر كأنه وزن . 7 - لَواقِحَ [ 22 ] : بمعنى ملاقح جمع ملقحة ، أي تلقح السحاب والشجر ، كأنّها « 2 » تنتجه . ويقال : لواقح : حوامل ، جمع لاقح ؛ لأنها تحمل السّحاب وتقلبه وتصرّفه ، ثم تحلّه فينزل ومما يوضح هذا قوله : يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالا « 3 » أي حملت . 8 - فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [ 22 ] يقال لما كان من يدك إلى فيه : سقيته ، فإذا جعلت له شربا أو عرّضته لأن يشرب بفيه أو لزرعه قلت : أسقيته ويقال : سقى وأسقى بمعنى واحد ، قال لبيد : سقى قومي بني مجد وأسقى * نميرا والقبائل من هلال « 4 »

--> ( 1 ) في الأصل : « والمعراج » ، والمثبت من النزهة 218 وهو يتفق في صيغته التي تدل على الجمع مع - صيغة اللفظ المفسّر . ( 2 ) في الأصل : « لأنها » ، والمثبت من النزهة 168 . ( 3 ) سورة الأعراف ، الآية 57 والرياح نشرا كتبت وفق قراءة أبي عمرو ونافع . وقرأ ابن كثير الرّيح نشرا وقرأ ابن عامر الرّياح نشرا وقرأ حمزة والكسائي الرّيح نشرا . وأما قراءة عاصم فهي الرِّياحَ بُشْراً بالباء الموحدة وإسكان الشين . ( السبعة 283 ) . ( 4 ) ديوانه 93 وتخريجه فيه ، وانظر الصحاح واللسان ( سقى ) .