ابن الهائم
203
التبيان في تفسير غريب القرآن
14 - سورة إبراهيم عليه السلام 1 - يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ [ 3 ] : أي يختارونها عليها . 2 - فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ [ 9 ] : أي عضّوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرّسل كقوله : وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ « 1 » ، وقيل : فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ : أومئوا إلى الرّسل عليهم الصلاة والسلام أن اسكتوا . 3 - بِسُلْطانٍ [ 10 ] : هو الملكة والقدرة ، وهو هنا الحجة ( زه ) « 2 » . 4 - وَاسْتَفْتَحُوا [ 15 ] : أي سألوا الفتح ، وهو القضاء . 5 - مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ [ 16 ] : أي قيح ودم . 6 - يُسِيغُهُ [ 17 ] : يجيزه . 7 - ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ [ 22 ] : أي بمغيثكم . 8 - اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ [ 26 ] : استؤصلت . 9 - الْبَوارِ [ 28 ] : الهلاك . 10 - وَلا خِلالٌ [ 31 ] : لا مخالّة ولا مصادقة ( زه ) « 3 » ، يعني مصدر : خاللته خلالا ومخالّة . 11 - سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ [ 32 ] : ذلّل لكم السّفن ( زه ) 12 - دائِبَيْنِ [ 33 ] : لا يفترقان . وسبق أن الدّؤوب : الملازمة للشيء والعادة . 13 - اجْنُبْنِي [ 35 ] هو وجنّبني بمعنى واحد .
--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 119 . ( 2 ) لفظ النزهة 114 : « أي ملكة وقدرة وحجة أيضا » . ( 3 ) لفظ النزهة 87 : « وخلال : مخالّة أيضا : أي مصادقة » .