ابن الهائم

199

التبيان في تفسير غريب القرآن

51 - آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [ 69 ] : ضمّه إليه . وأوى إليه : انضم إليه . 52 - فَلا تَبْتَئِسْ [ 69 ] هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشّدة ، أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا . 53 - السِّقايَةَ [ 70 ] : مكيال يكال به ويشرب فيه . 54 - الْعِيرُ [ 70 ] : إبل تحمل الميرة ( زه ) والمراد أهله فحذف المضاف . 55 - صُواعَ الْمَلِكِ [ 72 ] وهو والصّاع « 1 » واحد . ويقال : الصّواع جام « 2 » كهيئة المكّوك « 3 » من فضّة . وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك « 4 » بالغين المعجمة فذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمي [ 44 / أ ] بالمصدر . 56 - وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [ 72 ] الزّعيم والصّبير والحميل والقبيل والضّمين والكفيل بمعنى واحد . 57 - تَاللَّهِ [ 73 ] يعني : واللّه ، قلبت الواو تاء مع اسم اللّه دون سائر أسمائه ( زه ) وحكى الأخفش دخولها على الرّب ، قالوا : تربّ الكعبة ، وقالوا أيضا : تالرّحمن وتحياتك ، وهو شاذ . 58 - كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [ 76 ] : أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه . والكيد من المخلوقين احتيال ، ومن اللّه مشيئة بالذي يقع به الكيد . 59 - اسْتَيْأَسُوا [ 80 ] : أي استفعلوا ، من يئست . 60 - خَلَصُوا نَجِيًّا [ 80 ] : تفرّدوا من الناس يتناجون ، أي يسرّ بعضهم إلى بعض . 61 - ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ [ 80 ] : أي ما قصّرتم في أمره ، ومعنى التّفريط في اللّغة : تقدمة العجز . 62 - يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [ 84 ] الأسف : الحزن على ما فات .

--> ( 1 ) قرأ أبو هريرة وآخرون صاع الملك ( شواذ ابن خالويه 64 ) . ( 2 ) الجام : إناء للشراب والطعام ، من فضة أو نحوها ( الوسيط - جوم ) . ( 3 ) المكوك : مكيال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد . ويطلق كذلك على إناء يشرب به ، أعلاه ضيّق ووسطه واسع ( الوسيط - مكك ) . ( 4 ) شواذ ابن خالويه 64 ، والمحتسب 1 / 346 ، ومجمع البيان 3 / 250 .