ابن الهائم

192

التبيان في تفسير غريب القرآن

36 - مِنْ سِجِّيلٍ [ 82 ] وسجّين « 1 » : الشّديد الصّلب من الحجارة ، عن أبي عبيدة . وقال غيره : السّجّيل : حجارة من طين صلب شديد . وقال ابن عبّاس : سجّيل : آجرّ منضود . 37 - مُسَوَّمَةً [ 83 ] : يعني حجارة معلّمة عليها أمثال الخواتيم . 38 - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ [ 86 ] : أي ما أبقى اللّه لكم من الحلال ولم يحرّمه عليكم فيه مقنع ورضا فهو خير لكم . 39 - أَ صَلاتُكَ « 2 » تَأْمُرُكَ [ 87 ] : أي دينك . وقيل : كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة ، فقالوا له ذلك . 40 - لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [ 87 ] : أي الأحمق السّفيه ، بلغة مدين « 3 » . 41 - لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي [ 89 ] : أي عداوتي . 42 - وَدُودٌ [ 90 ] الودود : المحبّ لأوليائه . 43 - ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [ 93 ] : انتظروا إني معكم منتظر . 44 - جاثِمِينَ [ 94 ] : باركين على الرّكب . والجثوم للنّاس والطير بمنزلة البروك للبعير . 45 - بَعِدَتْ ثَمُودُ [ 95 ] : أي هلكت ، يقال : بعد يبعد إذا هلك ، وبعد « 4 » يبعد ، من البعد . 46 - الْوِرْدُ [ 98 ] : مصدر ورد يرد وردا ، والمورود : اسم مفعول منه ، أي بئس المدخل المدخول فيه . 47 - الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [ 99 ] الرّفد : العطاء والعون ، أي بئس عطاء المعطى ،

--> ( 1 ) في النزهة 116 « سجيل » تحريف ، والمثبت هنا يتفق وما عزي لأبي عبيدة في اللسان ( سجل ) فقد عزيت الصيغتان له ، وما نقله صاحب بهجة الأريب 113 وهو ناقل عن النزهة وما في مخطوطتي النزهة : طلعت 38 / ب ، ومنصور 23 / أ . ( 2 ) قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف أَ صَلاتُكَ بالإفراد ( الإتحاف 2 / 134 ) . ( 3 ) غريب القرآن لابن عباس 50 . ( 4 ) قرأ بعدت أبو عبد الرحمن السّلمي ( المحتسب 1 / 327 ، ومختصر في شواذ القرآن 61 ) .