ابن الهائم

176

التبيان في تفسير غريب القرآن

يقال : ردفته وأردفته إذا جئت بعده . 8 - وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى [ 10 ] البشرى والبشارة : إخبار ما يسرّ . 9 - أَمَنَةً [ 11 ] : مصدر أمنت أمنة وأمانا وأمنا ، كلهن سواء . 10 - وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ [ 11 ] : أي لطخه وتخويفه وما يدعو إليه من الكفر . 11 - كُلَّ بَنانٍ [ 12 ] : أصابع ، واحدها بنانة . 12 - شَاقُّوا اللَّهَ [ 13 ] : حاربوه وجانبوا دينه وطاعته . ويقال : شاقوا اللّه : صاروا في شقّ غير شقّ المؤمنين . 13 - إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً [ 15 ] الزّحف : تقارب القوم إلى القوم في الحرب . 14 - مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ [ 16 ] : أي منضمّا إلى جماعة . يقال : تحوّز وتحيّز وانحاز بمعنى واحد . 15 - يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ [ 24 ] : أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء . 16 - وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ [ 30 ] : أي ليحبسوك ، يقال : رماه فأثبته ، إذا حبسه . ومريض مثبت : أي لا حركة به [ زه ] والمكر : الخديعة . 17 - مُكاءً [ 35 ] المكاء : التّصفير . 18 - وَتَصْدِيَةً [ 35 ] : هي التّصفيق ، وهو أن يضرب بإحدى يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت . 19 - حَسْرَةً [ 36 ] : ندامة واغتماما على ما فات ولا يمكن ارتجاعه . 20 - فَيَرْكُمَهُ [ 37 ] : أي يجمعه بعضه فوق بعض . 21 - إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ « 1 » الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى [ 42 ] : العدوة

--> ( 1 ) قرأ بالعدوة في الموضعين بكسر العين أبو عمرو وابن كثير ويعقوب ، وقرأها الباقون من العشرة بضم العين ( المبسوط 190 ، والسبعة 306 ) وضبط اللفظان في المخطوط بضم العين في الموضعين سهوا ؛ لأن المؤلف ينقل عن نزهة القلوب وصاحب النزهة ذكر اللفظ في العين المكسورة ص 145 وفقا لقراءة أبي عمرو .