ابن الهائم

150

التبيان في تفسير غريب القرآن

المفضل : ممتنعين من أن يقهروا أو يذلوا ، وكل ممتنع جبار ، والجبّار من النّخل : ما علا جدّا . وقال ابن عيسى : الجبّار : من يجبر على ما يريد ، ويعظم عن أن ينال . والإجبار : الإكراه . وقيل : جبّار من جبرت العظم ، أي يصلح أمر نفسه . 35 - فَلا تَأْسَ [ 26 ] : لا تحزن . 36 - يَتِيهُونَ [ 26 ] : يحارون ويضلّون . 37 - تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ [ 29 ] : أي تنصرف بهما ، يعني إذا قتلتني ، وما أحبّ أن تقتلني ، فمتى ما قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبّل قربانك فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ . 38 - فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ [ 30 ] : شجّعته وتابعته ، ويقال : طوّعت : فعّلت من الطّوع ، ويقال : طاع له بكذا وكذا ، أي أتاه طوعا . ولساني لا يطوع بكذا : أي لا ينقاد ( زه ) وقيل : سهّلت ، من قولهم : طاعت للظبية أصول الشجرة ، أي سهل عليها تناولها . 39 - سَوْأَةَ أَخِيهِ [ 31 ] : أي فرجه . 40 - مِنْ أَجْلِ ذلِكَ [ 32 ] : أي جناية ذلك . ويقال : من أجل ذلك : من جزاء ذلك ، ومن جرّاء ذلك ، وجرّى ذلك بالمدّ والقصر . ويقال : من أجل ذلك : من سبب ذلك . 41 - أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ [ 33 ] الخلاف : المخالفة ، أي يده اليمنى ورجله اليسرى يخالف بين قطعهما . 42 - خِزْيٌ [ 33 ] : هوان ، وهلاك أيضا . 43 - الْوَسِيلَةَ [ 35 ] : القربة ( زه ) وقال أبو عبيدة : الحاجة « 1 » . وقيل : أفضل درجات الجنة . 44 - سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ [ 41 ] : أي قائلون له ، كما يقال : لا تسمع من فلان قوله ، أي لا تقبل قوله . وجائز أن يكون سمّاعون للكذب أي يسمعون منك ليكذبوا عليك .

--> ( 1 ) انظر المجاز 164 ، 165 .