يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
167
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
يكون السجود له ، وهاهنا سجدة تلاوة في الكشاف عند الشافعي ، وهي رواية مسروق عن عبد اللّه ، السجود عند قوله : تَعْبُدُونَ وعند أبي حنيفة : عند لفظ يَسْأَمُونَ . قال في مهذب الشافعي : في الآية دلالة على صلاة الكسوف ؛ لأنه لا صلاة تعلق بالشمس ولا بالقمر ، إلا الصلاة لكسوفهما ، والمأخذ محتمل غير بين . قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا دلت على قبح الإلحاد . قيل : هو التكذيب ، وقيل : الميل بالتأويل إلى غير الحق ، وقيل : بالمكاء والصفير . قوله تعالى أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ [ فصلت : 40 ] قيل : نزلت في أبي جهل . وقوله : أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً في عثمان ، وقيل : في عمار . قوله تعالى لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ [ فصلت : 49 ] المعنى : لا يمل من طلب الخير ، وهو السعة ، والصحة ، وفي ذلك إشارة إلى ذم الحرص . وقوله تعالى : وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ يعني : يقل صبره ،