يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
159
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
سورة السجدة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى قُرْآناً عَرَبِيًّا [ فصلت : 3 ] قد تقدم ما يستثمر منه [ في سورة يوسف عليه السّلام ] قوله تعالى فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ [ فصلت : 6 ] هذا أمر من اللّه تعالى بالاستقامة والاستغفار . قيل الاستقامة ألا يذهب إلى غيره بل يخلص العمل له ، مأخوذ من قولهم : استقم على الطريق ، أي : لا تذهب يمينا ولا شمالا ، ولما كانت الاستقامة لا بد لها من التوبة ذكر الاستغفار ، وهو طلب المغفرة من اللّه تعالى . قوله تعالى الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ [ فصلت : 7 ] هذه حجتنا والشافعي على أن الكافر يخاطب بالشرائع خلافا لأبي حنيفة وفائدة ذلك هل يعاقبون على ترك الواجبات وفي تفسير ما أراد من الزكاة أقوال للمفسرين . الأول : أن المراد لا يشهدون ألا إله إلا اللّه ؛ لأنها زكاة الأنفس عن أبي علي .