يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

72

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

قال النواوي : وذكر العلماء من أصحابنا وغيرهم هذا إذا تمنى لضر نزل به ، أما لو تمنى الموت خوفا على دينه لم يكره ، وقد تقدم ذكر هذا الحكم . قوله تعالى وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ [ يوسف : 104 ] المعنى : وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ فيكون ذلك سببا للامتناع من إجابتك ، وفي هذا دليل على أن من تصدى للإرشاد - من تعليم ، ووعظ ، وفتوى - فإن عليه اختيار ما يمنعه من قبول كلامه ، وهل يؤخذ من الآية المنع من جواز أخذ الأجرة على تعليم القرآن « 1 » . . .

--> ( 1 ) بياض في الأصل .