يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
60
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
قوله تعالى يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا [ يوسف : 81 ] القراءة الظاهرة : سَرَقَ . قال الحاكم : وفي ذلك دلالة على أنه يجوز الإخبار بظاهرة الحال ، والمراد من غير اعتقاد القطع . وقوله تعالى : إِلَّا بِما عَلِمْنا يعني من كون الصاع وجد في رحاله لا على نفس السرق . وقرئ في الآحاد ( أن ابنك سرّق وما شهدنا إلا بما علمنا ) من التسريق . قوله تعالى قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ [ يوسف : 83 ] قيل : معنى سَوَّلَتْ أي : سهلت . عن أبي علي . وقيل : زينت ، عن قتادة ، والأصم . وفي هذا سؤال وهو أن يقال : لم قال لهم يعقوب ذلك ولم يحصل منهم قبيح في مسيرهم ببنيامين ؟ جواب ذلك من وجوه : الأول : أنه قال ذلك مقالة متهم غير قاطع ، وكان سبب التهمة ما سبق منهم مع يوسف . وقيل : أراد بالتسويل في أثناء الأمر ، وأنهم طلبوا مسيره لزيادة كيل