يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

522

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

قوله تعالى أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ [ النمل : 62 ] قيل : هو المجهود . وقيل : الذي لا قوة له . وفي ذلك إشارة إلى أن لدعاء الضعيف حالة . قال الزمخشري : وأراد من علم اللّه المصلحة في إجابته لا كل مضطر . قوله تعالى قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ [ النمل : 65 ] قال الحاكم : دل على بطلان قول الإمامية أن الإمام يعلم الغيب ، وبطلان قول الكهنة والمنجمين . قوله تعالى إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها [ النمل : 91 ] أراد مكة ، وتحريمها بما ورد مبينا في غير هذا أنه لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يختلا خلاها ، ومن دخلها كان آمنا . تم ما نقل من سورة النمل بحمد اللّه تعالى .