يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

500

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

فالمحظور : أن يبني للمفاخرة . والمكروه : ما يلهي عن الأفضل ومعه ما يكفيه . والواجب : ما يدفع عنه الضرر أو يحرزه من عدوه . والمندوب : ما يرغب إلى الطاعة . والمباح : ما عدا ذلك . ولعل ما ورد من النهي مبني على أن ذلك يشغل ويلهي عن أمر الآخرة . وعن الحسن دخلت بيوت أزواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبلغت يدي سقفها . قال المفسرون : وفي ذلك دلالة على أن الصفة ب ( جبار ) نقص في العباد ، وإن كانت مدحا في حق اللّه تعالى . قوله تعالى وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ [ الشعراء : 151 ] قال الحاكم : في ذلك نهي من اتّباع أهل البدع ، ورؤساء أهل الضلال . قوله تعالى لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [ الشعراء : 155 ] دلت : على صحة القسمة في الأعيان والمنافع ، وسواء كانت العين موجودة أو في حكم الموجودة كالماء من العيون والآبار ، فيقسم بالأيام ، ويحكم بذلك . وعن الشافعي : إن المهاياة صلح فلا يجبر عليها ؛ لأنه يصير الحال مؤجلا .