يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
463
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
للإرشاد كقوله تعالى : وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ [ البقرة : 282 ] ؟ - والأمير محمد بن الهادي في كتابه الروضة قال : هذا في الأطفال من المماليك والإماء ؛ لأن البالغ من المماليك الذكور ممنوع في هذه الأوقات وغيرها ، وقال : هذا قول أئمتنا وأبي حنيفة . وأحد قولي الشافعي « 1 » : للعبد النظر إلى مولاته . ومن ثمرات الآية : تحريم النظر إلى العورة ولزوم أمر الصبيان بما يجب على البالغ . قوله تعالى وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ [ النور : 59 ] . وقوله تعالى : مِنْكُمُ أي : من الأحرار . وقوله تعالى : كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . قال جار اللّه : يريد الذين بلغو الحلم من قبلهم وهم الرجال ، والذي ذكروا من قبلهم في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا الآية . والسنين : كالاحتلام . لكن قال الأئمة والشافعي : خمس عشر سنة . وقال أبو حنيفة : ثماني عشر في الغلام ، وسبعة عشر في الجارية ، وكذلك الإنبات عندنا في المسلم والكافر ، وفيه الخلاف . وعن علي عليه السّلام أنه كان يعتبر ببلوغ خمسة أشبار ،
--> ( 1 ) يحقق لم ذكر هنا خلاف الشافعي لعله عطف على قوله أراد بالمماليك العموم تمت .