يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
338
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
وقيل : محكمة ؛ لأن المداراة محثوث عليها ما لم تؤد إلى ثلم دين ، أو إزراء بمروءة . ومن أخبار الشهاب عنه عليه السّلام : « مداراة الناس صدقة ، ما وقى المرء به عرضه فهو صدقة » . قوله تعالى وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ [ المؤمنون : 97 ] أمر تعالى بالاستعاذة . المعنى : أستجيرك وهذا الأمر الذي هو أمر بالاستعاذة قد عطف عليه الأمر بطلب الغفران ، والرحمة في آخر السورة ، وهو أمر « 1 » . قوله تعالى فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا [ المؤمنون : 110 ] قيل : من الاستهزاء ، وقيل : من الاستعباد . ثمرة ذلك : قبح ما ذكر ، وحسن الصبر على ذلك لمن ابتلي به ، لقوله تعالى : إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا [ المؤمنون : 111 ] .
--> ( 1 ) بياض في الأصل تمت .