يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

30

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

قوله تعالى وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ [ هود : 114 ] هذه الآية لها ثلاث ثمرات : وجوب الصلاة لكنها مجملة ، وبيانها في السنة . وأن لها أوقاتا مؤقتة ، ودلالتها مجملة ، وبيانها بالسنة وهو حديث جبريل . والثالث : تكفير السيئات بالحسنات وفي هذه أيضا إجمال ، وللمفسرين أقوال في تفسيرها . فعن ابن عباس ، والحسن ، وابن زيد ، وأبي علي : الفجر ، والمغرب . وعن مجاهد : الفجر ، والعشاء . وعن الضحاك : الفجر ، والعصر . وعن مقاتل : الفجر ، والظهر . وعن محمد بن كعب القرظي : الفجر ، والظهر ، والعصر . قال في ( الروضة والغدير ) : وهو الوجه عندنا ، وهو معنى كلام الزمخشري . قوله تعالى وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [ هود : 114 ] أي : ساعات من الليل ، قريبة من آخر النهار ، من أزلفه إذا قرّبه ، وأراد المغرب والعشاء ، : ذكره الأصم ، وفسر به الزمخشري .