يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

280

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وقيل : في الاستقبال ، وقيل : في النزول . وقوله الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ . قيل : العاكف : المقيم فيه ، والبادي : الجائي إليه من الآفاق . وقيل : هما المجاور والطارئ . وقوله تعالى : وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ المعنى : ومن يرد غير اللّه فيميل عن الحق بعبادة غيره ، عن قتادة . وقيل : هو استحلال الحرام ، وركوب الآثام عن ابن عباس ، والضحاك ، ومجاهد . وقيل : أراد به الاحتكار : عن سعيد بن جبير . وروي عن ابن موسى القمي مرفوعا : احتكار الطعام بمكة إلحاد . وقيل : الإلحاد في الحرم منع الناس من عمارته . وعن عطاء : هو قول الرجل في المبايعة لا واللّه وبلى واللّه . وعن عبد اللّه بن عمر : أنه كان له فسطاطان « 1 » أحدهما في الحل والآخر في الحرم ، فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل ، فقيل له ، فقال : كنا نحدث أن من الإلحاد فيه أن يقول الرجل : لا واللّه وبلى واللّه ، وفي قراءة الآحاد يرد - بفتح الياء - من الورود . وقوله تعالى : وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ . أي جعلناه مرجعا له للعبادة والعمارة ، وذلك لأن البيت رفع إلى السماء أيام الطوفان ، وكان من ياقوتة حمراء ، فأعلم اللّه إبراهيم مكانه

--> ( 1 ) الفسطاط الخيمة الصغيرة تمت .