يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
199
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
سورة الكهف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً [ الكهف : 6 ] القراءة الظاهرة : إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا - بكسر إن - وذلك للاستقبال . وقرئ : أن - بالفتح - أي أن لم يؤمنوا في الماضي ، والبخع : الإهلاك . والأسف : شدة الحزن والغضب . وثمرة ذلك : أنه لا يجب الحزن والجزع على عدم الإيمان من الغير ؛ لأن هذا ورد تسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قوله تعالى : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [ الكهف : 9 ] الكهف : هو الغار الذي خرجوا إليه فارين بدينهم ؛ خشية أن يفتنوا . وثمرة ذلك : ثبوت الهجرة ؛ لسلامة الدين . والرقيم قيل : هو اسم كلبهم .