يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

105

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

عن التواضع للمؤمنين وعدم التكبر ، وحسن الخلق ، وقد بوب العلماء في ذلك أبوابا للترغيب فيها . قوله تعالى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ الحجر : 94 ، 95 ] قيل : كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مستخفيا حتى نزلت ، وفي ذلك دلالة على وجوب إظهار الحق والإعلام به مع الأمن ، وجواز إخفاء الحق مع الخوف . قوله تعالى فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ [ الحجر : 98 ] قيل : أراد التنزيه له . وقيل : الصلاة بأمر اللّه وكن من الساجدين أي : من المصلين ، والدلالة مجملة . وعن الضحاك قيل : سبحان اللّه وبحمده . وقيل : المراد : افتتح الصلاة بقولك : سبحانك اللّهمّ وبحمدك وتتميمها بالسجود ، وبيان الأقوال من جهة السنة ، والحقيقة في التسبيح التنزيه . قال جار اللّه : وفي الحديث أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة .