يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
362
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
الزيادة ؛ لأنه عليه السلام - هجر نسائه شهرا « 1 » ، قيل : يهجرها عن الكلام ، وهذا مروي عن ابن عباس ، وعكرمة ، والضحاك ، والسدي « 2 » . وقيل : هجر الجماع « 3 » ، عن سعيد بن جبير « 4 » . وقيل هجر المضاجعة ، عن مجاهد ، والشعبي ، وإبراهيم . وقيل : يرقد عندها ويوليها ظهره ، ولا يكلمها « 5 » . قال جار الله : ومن تفسير بعض الثقلاء فأكرهوهن على الجماع ، واربطوهن بالهجار ، وهو الحبل ، من هجر البعير إذا شده بالهجار ، وهو العقال « 6 » . وقال الحاكم : هذا تعسف لا يجوز أن يحمل كلامه تعالى عليه « 7 » ، وقيل : المراد بالمضاجع البيوت « 8 » ، وقيل : لا يجمعهما ثوب ، وهو عبارة عن ترك الجماع « 9 » ، فإن لم يؤثر ذلك ضربها ، قيل : ضربا غير مبرح فلا يشين ولا يخدش جلدا ولا يكسر عظما ، ويجتنب الوجه « 10 » . قال الحاكم : ولا خلاف أن هذا الضرب لا يكون مبرحا « 11 » .
--> ( 1 ) الشفاء . ( 2 ) تفسير الطبري ( 4 / 66 برقم 9352 ، 9353 ) ، زاد المسير ( 2 / 76 ) ( 3 ) في ( أ ) : المضاجعة . ( 4 ) تفسير الطبري ( 4 / 66 ) ، الكشاف ( 1 / 524 ) ، زاد المسير ( 2 / 76 ) . ( 5 ) الطبري ( 4 / 66 ) ، زاد المسير ( 2 / 76 ) . ( 6 ) الكشاف ( 1 / 524 - 5269 ) . ( 7 ) التهذيب للحاكم . ( 8 ) الكشاف ( 1 / 524 ) . ( 9 ) زاد المسير ( 2 / 76 ) . ( 10 ) تفسير الطبري ( 4 / 69 ) . ( 11 ) التهذيب .