يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

157

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وفيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل فجر بدعوة اللهم من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله إليه - أو من أحب أهله وماله إليه ) . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( ارتبطوا الخيل ، وامسحوا بنواصيها ، وقلدوها ، ولا تقلدوها الأوتار ، وعليكم بكل كميت أغر محجل ، أو أشقر أغر محجل ، أو أدهم أغر محجل ) . وعن أبي هريرة قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يكره الشكال من الخيل . قال أبو عبد الرحمن : الشكال الذي يكون له ثلاث قوائم محجلة ، وأخرى مطلقة ، أو تكون الثلاث مطلقة ، والرجل محجلة ، وليس يكون الشكال إلا في الرجل ، ولا يكون في اليد . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( اليمن والشؤم في ثلاثة : المرأة ، والفرس ، والدار ) « 1 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( الخيل ثلاثة ، لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر ) . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( الخيل ثلاثة : فرس للرحمن ، وفرس للإنسان ، وفرس للشيطان ) ولهذه الأخبار تتمات ، ولها تأويلات . قوله تعالى الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا [ آل عمران : 16 ] « 2 » قال الحاكم : في الآية دلالة أنه يجوز للداعي أن يذكر طاعاته ، وما تقرب به إلى اللّه تعالى ثم يدعو .

--> ( 1 ) فيمن المرأة خفة مهرها ، ويسر نكاحها ، وحسن خلقها ، ويمن المسكن : سعته ، وحسن جوار أهله ، ويمن الفرس : تذلّله ، وحسن خلقه ، وشؤمه : صعوبته . ( 2 ) محل الَّذِينَ نصب على المدح ، أو رفع ، ويجوز الجر صفة للمتقين ، أو للعباد ، والواو المتوسطة بين الصفات للدلالة على كمالهم في كل واحدة منها . كشاف .