يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
95
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى « 1 » الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [ البقرة : 3 ] الثمرة من ذلك : الاستدلال على وجوب الصلاة ؛ لأنه رتب الفلاح على ذلك ، ولكن الآية مجملة . قيل : يقيمون الصلاة بمعنى يؤدونها . وقيل : يقيمون أركانها . واختلف في الإنفاق ، فقيل : المراد به الزكاة ، لكونه قرنه بالصلاة . وقيل : الإنفاق في الجهاد . وقيل : النفقة على النفس والعيال . وقيل : النفقة في سبل الخير عموما . وقيل : أراد بالإنفاق هنا غير الزكاة ، ونسخته الزكاة المفروضة .
--> ( 1 ) فائدة : قال العلماء رضي اللّه عنهم : ومعظم القرآن مكي ، نزل قبل الهجرة ، والمدني الذي نزل بعد الهجرة ، وهو نحو ثلاثين سورة ، وهي البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنفال ، وبراءة ، والحج ، والنور ، والأحزاب ، وسورة محمد ، والفتح ، والحجرات ، وهي والحديد إلى الملك ، وهي عشر متواليات ، والمطففين ، قيل : وهي أول سورة مدنية ، ولم يكن ، والنصر ، والمعوذتان ، فهذه سبع وعشرون ، واختلف في الرعد ، و هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ، والكوثر ، والراجح أنها مكية ، والله أعلم .