يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

17

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

أما المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي فقد قال فيه في لوامع الأنوار ( 1 / 401 ) الطبعة الثانية : الفقيه العلامة المذاكر نجم الدين يوسف بن أحمد بن عثمان صاحب المؤلفات الفائقة ، كالثمرات اليانعة ، والزهور على اللمع ، والرياض على التذكرة ، وله تعليق على الزيادات ، والجواهر والغرر في كشف أسرار الدرر ، يعني درر الأمير علي بن الحسين . . . . ثم قال : وما يقع في الثمرات في أسباب نزول الآيات من المخالفة للحق الذي عليه العترة المطهرة عليهم السلام ، والروايات المعلومة المتواترة ، فمنشؤه الاعتماد على كتب المخالفين في النقولات ، مع عدم الالتفات إلى تصحيح الروايات على غير قصد لما تتضمنه من الدلالات ، ولا تعمد لمخالفة المعلومات ، وموجب التأويل لمثل هذا العالم ما علم من الحال من الطريقة الصالحة ، والسيرة المرضية ، مع عدم التصريح بما يوجب التأثيم ، ورد الحق الصريح ، فيترجح حينئذ جانب الحمل على السلامة ، والله سبحانه وتعالى يقول : وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ [ الأحزاب : 5 ] وهو المطلع على السرائر ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ، و حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ شيوخه : أخذ على الفقيه العلامة حسن بن محمد بن الحسن النحوي ، الصنعاني المذحجي العنسي ، المتوفى سنة 791 ه صاحب التذكرة ، التي كثيرا ما يرجع المؤلف إليها ، والنحوي هذا هو تلميذ للإمام يحيى بن حمزة عليه السّلام ، ويقال : إنه لم يقرأ أحد كتاب الانتصار على الإمام يحيى سواه ، فالفقيه يوسف ، والنحوي هما امتداد لتلك الشجرة المباركة ، كما تمتد تلك السلسلة الطيبة فهو يأخذ أيضا عن السيد العلامة عبد اللّه بن