عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي

401

الكنز في القراءات العشر

وفيهنّ [ النساء : 127 ] وعليهما [ البقرة : 229 ] وإليهما « 1 » وفيهما [ البقرة : 219 ] وافقه حمزة في عليهم وإليهم لديهم [ المؤمنون : 53 ] حيث كنّ إلا قوله تعالى في النحل : فعليهم غضب من اللّه [ 106 ] ، فإنّ الدّوريّ عنه كسر الهاء فيه كالآخرين « 2 » ، فإن سقطت الياء قبل الهاء لعلّة بناء أو جزم فإنّ رويسا من طريق الحمّاميّ روى ضمّها في خمسة عشر موضعا « 3 » . منها في الأعراف ثلاثة مواضع : فآتهم عذابا [ 38 ] وإن يأتهم [ 169 ] وإذا لم تأتهم [ 203 ] ، وفي التوبة موضعان ويخزهم [ 14 ] ألم يأتهم [ 70 ] وفي يونس : ولمّا يأتهم [ 39 ] وفي الحجر : يلههم الأمل [ 3 ] ، وفي طه : أو لم يأتهم بيّنة « 4 » [ 133 ] وفي النور : يغنهم اللّه [ 32 ] وفي العنكبوت / 123 ظ / أو لم يكفهم [ 56 ] ، وفي الأحزاب : ربّنا آتهم [ 68 ] ، وفي الصافات موضعان كلاهما فاستفتهم [ 11 ، 149 ] ، وفي المؤمن موضعان : وقهم السيّئات [ 7 ] وقهم عذاب الجحيم [ 9 ] . وافقه القاضي إلّا في « وقهم » « ويلههم » و « يغنهم » « 5 » . فأمّا ما بقي من هذا الباب وهو قوله تعالى : ومن يولّهم يومئذ [ 16 ] في الأنفال فإنّ القرّاء كلّهم متفقون على كسر الهاء فيه « 6 » .

--> ( 1 ) لم أجد هذا الحرف في القرآن الكريم . ( 2 ) ينظر : السبعة / 108 ، وحجة القراءات / 80 ، والتبصرة / 55 ، والإرشاد / 203 ، والنشر 1 / 272 . ( 3 ) وروي كلّ من الأهوازي في ( المفردة ) والقاضي في « الإرشاد » كسر الهاء فيهن ، ( ينظر : الإرشاد / 205 ، ومصطلح الإشارات / 118 ) . ( 4 ) قراءة الفعل هنا بالياء لابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر ولابن عامر وحمزة والكسائيّ . وقراءته بالتاء لنافع وأبي عمرو وحفص عن عاصم ( ينظر : السبعة / 425 ، والتذكرة في القراءات الثمان / 436 ) . ( 5 ) ينظر : النشر 1 / 273 ، والإتحاف / 123 ، وموافقة القاضي لرويس في : مصطلح الإشارات / 119 ، كانت فقط في ( وقهم ) دون الحرفين الآخرين . ( 6 ) ينظر : السبعة : 108 ، الإرشاد / 204 ، والنشر 1 / 272 .