عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
542
الكنز في القراءات العشر
الياءات « 1 » فيها ياء واحدة ثابتة « إني إذا » حرّكها المدنيان وأبو عمرو . وفيها محذوفتان « لئن أخّرتن » « فهو المهتد » أثبتهما في الحالين يعقوب « 2 » . وافقه المدنيان وأبو عمرو فيهما وصلا والمكي في « أخّرتني » وصلا ووقفا . تفصيل ما أدغمه أبو عمرو « 3 » وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي : « إنّه هو السّميع » [ 1 ] « وجعلناه هدى » [ 2 ] « كتابك كفى » [ 14 ] « أن نهلك قرية » [ 16 ] « لمن نريد ثمّ » [ 18 ] « فأولئك كان » [ 19 ] « كيف فضّلنا » [ 21 ] « ربّكم أعلم بما » [ 25 ] « نحن نرزقهم » [ 31 ] « كلّ أولئك كان » [ 36 ] « كلّ ذلك كان » [ 38 ] « في جهنّم ملوما » [ 39 ] « ذي العرش سبيلا » [ 42 ] « نحن أعلم بما » [ 47 ] « أعلم بكم » [ 54 ] « أعلم بمن في » [ 55 ] « إنّ عذاب ربّك كان » [ 57 ] « كذّب بها الأوّلون » [ 59 ] « في البحر لتبتغوا » [ 66 ] « فنغرقكم » [ 69 ] « الممات ثمّ » [ 75 ] / 184 و / « فربّكم أعلم بمن هو » [ 84 ] « من أمر ربّي » « 4 » [ 85 ] « عليك كبيرا » [ 87 ] « لن نؤمن لك » [ 90 ] « تفجر لنا » [ 90 ] « ولن نؤمن لرقيّك » [ 93 ] « وجعل لهم » [ 99 ] « خزائن رحمة » [ 100 ] « فقال له فرعون » [ 101 ] « قال لقد علمت » [ 102 ] « الآخرة جئنا » [ 104 ] « أوتوا العلم من قبله » [ 107 ] .
--> ( 1 ) ينظر فيها : السبعة / 386 ، والتيسير / 141 ، والإرشاد / 414 ، ومصطلح الإشارات / 307 ، والنشر 2 / 309 ، والإتحاف / 287 . ( 2 ) « فهو المهتد » رويت كذلك لقنبل من طريق ابن شنبوذ ( ينظر : النشر 2 / 309 ، والإتحاف / 286 ) . ( 3 ) ينظر فيها : السبعة / 116 . 122 ، والتيسير / 19 . 29 ، والنشر 2 / 280 . 299 ، والإتحاف / 22 . 26 ، والبدور الزاهرة / 181 وما بعدها . ( 4 ) من الآية 66 إلى هنا ليس في س .