عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
187
الكنز في القراءات العشر
فصل في تاء التأنيث المتصلة بالفعل « 1 » / 41 و / اختلف القراء في إدغام تاء التأنيث المتّصلة بالفعل وإظهارها عند ستة أحرف وهي : الثاء والجيم والظاء وحروف الصّفير . فالثاء رحبت ثمّ [ التوبة / 25 ] وبعدت ثمود [ هود / 95 ] ، كذّبت ثمود في الشعراء ( 141 ) والقمر ( 23 ) والحاقة ( 4 ) والشمس ( 11 ) ولا سابع لها . والجيم نضجت جلودهم [ النساء / 56 ] ووجبت جنوبها [ الحج / 36 ] ولا ثالث لهما . والظاء حرّمت ظهورها [ الأنعام / 138 ] وحملت ظهورهما [ الأنعام / 146 ] وكانت ظالمة [ الأنبياء / 11 ] ولا رابع لهن . والزاي خبت زدناهم [ الإسراء / 97 ] ولا ثاني له . والصاد حصرت صدورهم [ النساء / 90 ] ، لهدّمت صوامع [ الحج / 40 ] ولا ثالث لهما . والسين كقوله تعالى : أنبتت سبع سنابل [ البقرة / 261 ] وأقلّت سحابا [ الأعراف / 57 ] وأنزلت سورة [ التوبة / 124 ] ونحوه فأدغمها فيهن كلّهن أبو عمرو وحمزة والكسائيّ « 2 » ، وافقهم خلف في اختياره إلا في الثاء « 3 » ، ووافقهم هشام من طريق ابن سليمان إلّا في الجيم من قوله تعالى : نضجت جلودهم « 4 » [ النساء / 56 ] والصاد / 41 ظ / من قوله تعالى « 5 » : لهدّمت صوامع « 6 » [ الحج /
--> ( 1 ) ينظر هذا الفصل في : التبصرة / 112 ، والتيسير / 42 ، وإبراز المعاني / 141 ، وسراج القارئ / 119 ، والنشر 2 / 4 ، والإتحاف / 28 . ( 2 ) وقرأ الباقون بإظهارها فيهن . ( ينظر : التيسير / 43 ، والنشر 2 / 5 ، والإتحاف / 28 . ( 3 ) ينظر : الإرشاد / 163 ، والنشر 2 / 5 ، والإتحاف / 28 . ( 4 ) في النسختين : ( نضحت ) بالحاء ، ولم أحد قراءة هكذا فأثبت الصواب من المصحف الشريف . ( 5 ) زيادة من المحقق . ( 6 ) ينظر : النشر 2 / 5 ، والإتحاف / 28 .