عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
150
الكنز في القراءات العشر
مات بالكوفة سنة ثمان وعشرين ، وقيل : سنة سبع وعشرين ومائة . ذكرت عنه في هذا الكتاب راويين ، أحدهما : أبو بكر من طريقي أبي حمدون « 1 » وشعيب بن أيوب « 2 » ، والآخر : حفص من طريق عبيد بن الصّبّاح « 3 » . أما أبو بكر « 4 » ، فاختلف في اسمه ، فقيل : شعبة ، وقيل : عبد الله « 5 » ، وقيل : محمد ، وقيل غير ذلك ، والأول أشهر ، وقيل : اسمه كنيته . وكان من أئمة الدين العلماء الورعين . ولد سنة أربع وتسعين في أيام الوليد « 6 » بن عبد الملك . ومات سنة خمس وتسعين ومائة ، وقيل : سنة أربع وتسعين ومائة في أيام الأمين / 23 و / . وأما حفص ، فهو أبو عمر ، وقيل : أبو داود حفص بن سليمان بن المغيرة الغاضريّ « 7 » . ربيب عاصم . ولد بالكوفة سنة تسعين في أيام الوليد بن عبد الملك ومات سنة ثمانين ومائة بمكة بعد أن أقام بها سنتين في أيام الرشيد وله تسعون سنة . رواية أبي بكر من طريق أبي حمدون : قرأت بها القرآن من أوله إلى آخره على كل واحد من شيوخي الأربعة الواسطيين بإسنادهم إلى الشيخ أبي علي . قال :
--> ابن صالح قال : ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء ) . ( ينظر : معرفة القراء 1 / 74 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 359 ، ومرآة الجنان 2 / 10 ، وغاية النهاية 1 / 347 ) . ( 1 ) هو الطّيب بن إسماعيل الذّهلي البغدادي ، مقرئ يقال له حمدويه اللّؤلؤي أو الثّقّاب أو الفصّاص لأنه كان يمتهن نقش الخواتم ، ت نحو 240 ه ( ينظر طبقات الحنابلة 1 / 179 ، ومعرفة القراء 1 / 173 ، وغاية النهاية 1 / 343 ) . ( 2 ) المقرئ أبو بكر شعيب بن أيوب بن زريق المعروف بأبي أيوب الصّريفيني ، ت 261 ه . ( ينظر : معرفة القراء 1 / 169 ، وميزان الاعتدال 2 / 275 ، وغاية النهاية 1 / 327 ) . ( 3 ) المقرئ أبو محمد عبيد بن الصّبّاح بن أبي شريح بن صبيح الكوفي ثم البغدادي ، ت 219 ه ( ينظر : معرفة القراء 1 / 168 ، وغاية النهاية 1 / 495 ) . ( 4 ) تنظر ترجمته في : ميزان الاعتدال 2 / 274 ، ومعرفة القراء 1 / 110 ، وغاية النهاية 1 / 325 . ( 5 ) س : عبيد . ( 6 ) الخليفة الأموي المعروف ، ت 96 ه . ( ينظر : الفخري في الآداب السلطانية / 115 ، والبداية والنهاية 9 / 161 ، وتاريخ الخلفاء / 355 ) . ( 7 ) تنظر ترجمته في : ميزان الاعتدال 2 / 274 ، ومعرفة القراء 1 / 110 ، وغاية النهاية 1 / 325 .