أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )

149

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والشرب والمال المستفاد ، وفي الحديث : « فأخبرني عن الناس . فقال : هم كسهام الجعبة ، منها الصائب الرائش ، ومنها العطل الطائش » « 1 » . ر ي ع : قوله تعالى : بِكُلِّ رِيعٍ « 2 » الرّيع : كلّ طريق مشرف ، قاله ابن عرفة ، وأنشد للمسيّب بن علس « 3 » : [ من الكامل ] في الآل يرفعها ويخفضها * ريع يلوح كأنّه سحل وقيل : كلّ مكان مرتفع يبدو من بعيد ، الواحدة ريعة ، وللارتفاع ، قيل : ريع البئر للجثوة المرتفعة حواليها . وريعان كلّ شيء : أوائله التي يبدو منها . وقيل : للزيادة الحاصلة من غلّة ونحوها : ريع . ر ي ن : قوله تعالى : بَلْ رانَ « 4 » الرّان : صدأ يعلو الشيء ، والمعنى : صار ذلك كصدإ يعلو قلوبهم ، فعمي عليهم معرفة الخير من الشرّ . وقد رين على قلبه . وقيل : معناه غلب عليها فغطّاها . ران ، يرين رينا ورينا . وران : غلبه النّعاس . وران به : أي غلبه ، وأنشد لعلقمة « 5 » : [ من البسيط ] أوردته القوم إذ ران النّعاس بهم * فقلت إذ نهلوا من مائه : قيلوا ورين عليه وريم بمعنى واحد .

--> ( 1 ) النهاية : 2 / 289 ، والحديث لعمر يخاطب جرير بن عبد اللّه . ( 2 ) 128 / الشعراء : 26 . ( 3 ) اللسان ، مادة - ريع فيه : يخفضها ويرفعها . ( 4 ) 14 / المطففين : 83 . ( 5 ) غير مذكور في ديوانه .