أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )

108

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فصل الراء والعين ر ع ب : الرّعب : الخوف ، وأصله الانقطاع من امتلاء الجوف ، يقال : رعبته رعبا ورعبا ، فهو رعب ، ولتصوّر الامتلاء قيل : رعبت الحوض : ملأته . وسيل راعب ، ورجل ترعابة : شديد الفرق ، وباعتبار الانقطاع قيل : رعبت السّنام : قطعته . وجارية رعبوبة : شطبة تارّة « 1 » ، وجمعها رعابيب . قال بعضهم : البزّازة السّمن والبضاضة « 2 » . ر ع د : قوله تعالى : وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ « 3 » قيل : هو صوت ملك . وقيل : صوت سحاب . وقيل : صوت اصطكاك أجرامها . وقيل : ريح تخنق بين السحاب . وقيل : هو ملك بعينه يسوق السّحاب . ورعدت السماء « 4 » وبرقت وأرعدت وأبرقت ، ويكنّى بهما عن التّهدّد ؛ فيقال : أبرق وأرعد ، وأرعدت فرائصه خوفا « 5 » : قال كعب بن زهير « 6 » : [ من البسيط ] لظلّ يرعد إلا أن يكون له * من الرسول بإذن اللّه تنويل والرّعديد : المضطرب جبنا . قال أبو محجن الثّقفيّ « 7 » : [ من البسيط ]

--> ( 1 ) الرعبوبة : البيضاء الحسنة . وقيل : الطويلة . ( 2 ) المفردات غير مترابطة في الأصل . ( 3 ) 13 / الرعد : 13 . ( 4 ) في الأصل : السحاب ، ولعل الصواب ما ذكرنا . ( 5 ) ساقطة من ح . ( 6 ) الديوان : 20 ، وهو من بانت سعاد . ( 7 ) هو مطلع قصيدة يذكر به زوجته . وفي الديوان ( 162 ) : وسائلي القوم عن ديني . . .