أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )

41

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وأما من عداه فلا ينتفع منه إلا بمجرد تفسير لفظ نحو معرفته أنّ « الأبّ » هو المرعى ، و « الزّبانية » هم الأعوان ، إلى نظائر ذلك . وإذا كان الحرف مفردا ، وقد جاء لمعنى ، كهمزة الاستفهام ، وباء الجر ولامه ، أبدأ به ثم أذكره مع غيره ، إلى آخر الحروف كما قدّمته نحو : « أب ، أبدا » . وسميته ب عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ / . وعلى اللّه الكريم أعتمد ، وإليه / 2 أفوّض أمري وأستند . فإنه نعم المولى ، ربّ الآخرة والأولى .