محمد بن علي البلنسي
468
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
ابن أبي سرح « 1 » وأن سبب قوله ذلك أنه كان يكتب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلما نزلت وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . « 2 » إلى آخرها عجب من تفصيل خلق الإنسان فقال : تبارك اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ « 3 » فقال عليه السلام : « اكتبها فكذلك أنزلت » . فشك عبد اللّه وقال : لئن كان محمد صادقا لقد أوحى إلي كما أوحي إليه ، وإن كان كاذبا لقد قلت كما قال ، فارتد عن الإسلام ولحق بمكة ثم رجع مسلما قبل فتح مكة « 4 » . واللّه أعلم . [ 94 ] لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ . . . الآية . ( عس ) « 5 » : قيل : إنها نزلت في النّضر بن الحارث . حكاه المهدوي « 6 » ، واللّه أعلم . [ 122 ] أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ .
--> ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 3 / 89 وقال : « رواه أبو صالح عن ابن عباس » . وانظر الدر المنثور : 3 / 317 . ( 1 ) هو عبد اللّه بن سعد بن أبي السرح القرشي ، العامري صحابي جليل ، ومن كتاب الوحي ، فاتح إفريقية ، وهو أخو عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - من الرضاع . توفي سنة 37 ه . ترجمته في الاستيعاب : ( 3 / 918 - 920 ) ، وأسد الغابة : ( 3 / 259 - 261 ) ، والإصابة : ( 4 / 109 - 111 ) . ( 2 ) سورة المؤمنون : آية : 12 . ( 3 ) سورة المؤمنون : آية : 14 . ( 4 ) أسباب النزول للواحدي : 216 . ( 5 ) التكميل والإتمام : 30 أ . ( 6 ) التحصيل : 2 / 42 أدون عزو . وأخرجه الطبري في تفسيره : 11 / 547 ، وابن أبي حاتم في تفسيره : 2 / 508 تفسير سورة الأنعام عن عكرمة . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 3 / 323 وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وأبي الشيخ عن عكرمة . وانظر المحرر الوجيز : 5 / 290 ، وزاد المسير : 3 / 88 .