محمد بن علي البلنسي
349
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
وقيل « 1 » : أبو الدرداء . وقيل « 2 » : رجل اسمه : فديك . وهذا اختلاف كثير « 3 » . واللّه أعلم . ( سي ) وقيل : القاتل أبو قتادة ، واسمه الحارث بن ربعي « 4 » . وقيل : القاتل غالب بن فضالة الليثي ، والمقتول مرداس ذكر القولين ( عط ) « 5 » .
--> من رواية أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم والد محمد بن أبي بكر المقدمي عن حبيب وفي أوله : « بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سرية فيها المقداد ، فلما أتوهم وجدوهم تفرقوا وفيهم رجل له مال كثير لم يبرح فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، فأهوى إليه المقداد فقتله . . . الحديث » . وأخرج الواحدي في أسباب النزول : 165 ، نحو هذه الرواية عن سعيد بن جبير وجاء فيه : « المقداد بن الأسود » مكان المقداد بن عمرو الكندي الذي ورد في صحيح البخاري وأشار الحافظ ابن حجر إلى هذه القصة أثناء حديثه على الرواية المبهمة التي أخرجها البخاري : 8 / 258 ، كتاب التفسير ، باب « ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا » ، وقال : « وهذه القصة يمكن الجمع بينها وبين التي قبلها ، ويستفاد منها تسمية القاتل . . . » . انظر فتح الباري : 8 / 258 . ( 1 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 9 / 80 ، عن ابن زيد . وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 4 / 183 . والقرطبي في تفسيره : 5 / 337 دون عزو . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 636 ولم ينسبه لغير الطبري . ( 2 ) نقله الحافظ ابن حجر في الإصابة : 5 / 356 ، عن السهيلي ولم يعزه لأحد غيره . ( 3 ) عقب ابن حجر على هذه الأقوال قائلا : « وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدد القصة » ، وقال القرطبي في تفسيره : 5 / 337 : « ولعل هذه الأحوال جرت في زمن متقارب فنزلت الآية في الجميع . ( 4 ) ترجمته في الاستيعاب : ( 4 / 1731 ، 1732 ) ، وأسد الغابة : ( 6 / 250 ، 251 ) ، والإصابة : ( 7 / 327 - 329 ) . ( 5 ) المحرر الوجيز : 4 / 183 ، وقد ورد في رواية الإمام أحمد في المسند : 6 / 11 ، ذكر لأبي قتادة ، وأنه كان من النفر الذين تعرضوا لعامر الأشجعي . وأن القاتل كان محلم بن جثامة وليس أبو قتادة . وكذا في الطبقات لابن سعد : 2 / 133 ، وتفسير الطبري : ( 9 / 72 ، 73 ) ، والغوامض