محمد بن علي البلنسي

329

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

[ 47 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . . . . ( عس ) « 1 » : نزلت في مالك بن الصيف ، ورفاعة بن زيد بن التابوت ، واللّه أعلم . [ 49 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ . . . . ( عس ) « 2 » : نزلت في اليهود والنصارى « 3 » / حين قالوا نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ [ 44 / أ ] وَأَحِبَّاؤُهُ « 4 » ، و لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى « 5 » . وقيل « 6 » : في طائفة من اليهود جاؤوا بأطفالهم ، فقالوا : يا محمد وهل على

--> ( 1 ) التكميل والإتمام : 19 أ ، جاء فيه : « روي أنها نزلت . . . » . وهذا القول أخرجه الطبري في تفسيره : 8 / 422 عن السدي وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 555 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن السدي . وجاء في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ( 560 ، 561 ) أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كلّم رؤساء من أحبار يهود ، منهم : عبد اللّه بن صوريا الأعور ، وكعب بن أسد ، فقال لهم : يا معشر يهود ، اتقوا اللّه وأسلموا فو اللّه إنكم لتعلمون أن الذي جئتكم به لحق ، قالوا : ما نعرف ذلك يا محمد : فجحدوا ما عرفوا ، وأصروا على الكفر فأنزل اللّه تعالى فيهم يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها ، أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا . وأخرج الطبري - نحو هذه الرواية - في تفسيره : 8 / 446 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 555 ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الدلائل - كلهم - عن ابن عباس . ( 2 ) التكميل والإتمام : ( 19 أ ، 19 ب ) . ( 3 ) أخرجه الطبري في تفسيره : ( 8 / 452 ، 453 ) عن الحسن وقتادة ، والسدي . ونقله البغوي في تفسيره : 1 / 440 عن الحسن ، والضحاك وقتادة ، ومقاتل . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 2 / 560 ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق ، وابن أبي حاتم عن الحسن . ( 4 ) سورة المائدة : آية : 18 . ( 5 ) سورة البقرة : آية : 111 . ( 6 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 8 / 453 عن السدي . ونقله الواحدي في أسباب النزول : 148 .