محمد بن علي البلنسي
322
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
عاصم ، من الأوس ، توفي عنها أبو قيس بن الأسلت « 1 » ، فجنح عليها ابنه ، [ 42 / ب ] / فجاءت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . فقالت : يا نبي اللّه لا أنا ورثت زوجي ، ولا أنا تركت فأنكح . فنزلت الآية . وإنما جنح عليها ابنه لأنهم كانوا في الجاهلية إذا مات الرجل كان ابنه أو أهله أحق بامرأته يمسكها إن شاء أو تفتدي منه حتى نزلت الآية « 2 » واللّه أعلم . [ 22 ] وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ . . . . ( عس ) « 3 » قيل « 4 » : إنها نزلت في أبي قيس بن الأسلت ، خلف على أم عبيد بنت [ صخر ] « 5 » ، كانت تحت أبيه الأسلت ، وفي الأسود بن خلف وكان خلف على [ حمينة ] « 6 » بنت أبي طلحة بن العزى بن عثمان بن عبد الدار ،
--> ( 1 ) هو أبو قيس صيفي بن الأسلت الأنصاري ، وقيل في اسمه : الحارث ، وقيل : عبد اللّه ، وقيل : صرمة . ترجمته في الاستيعاب : 4 / 1734 ، وأسد الغابة : ( 6 / 256 ، 258 ) ، والإصابة : ( 7 / 334 - 336 ) . ( 2 ) راجع هذا المعنى في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 5 / 178 ، كتاب التفسير ، باب لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً . . . عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وانظر تفسير الطبري : 8 / 104 ، وأسباب النزول للواحدي : 140 ، وتفسير البغوي : 1 / 408 . ( 3 ) التكميل والإتمام : 18 ب . ( 4 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 8 / 133 عن عكرمة وذكره الواحدي في أسباب النزول : 141 دون عزو . ( 5 ) في جميع نسخ الكتاب والتكميل والإتمام : « بنت ضمرة » وقد ثبت هذا أيضا في تفسير الطبري وأشار إليه الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه لتفسير الطبري ، وأثبت : « بنت صخر » ، وذكر أن الصواب ما أثبته بناء على وروده في المراجع التي فيها تخريج الأثر » . وتتبعت المصادر التي ترجمت لها فوجدتها قد أجمعت على أنها « أم عبيد بنت صخر » وأنها المعنية في هذا الخبر فأثبت ذلك في النص » . انظر أسد الغابة : 7 / 364 ، والإصابة : 8 / 255 . ( 6 ) ورد جميع النسخ : « حبيبة » ، وكذا في التكميل والإتمام والصواب : « حمينة » تصغير