محمد بن علي البلنسي

306

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

[ 113 ] مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ . . . الآية . ( سه ) « 1 » : هم عبد اللّه بن سلام ، وثعلبة بن سعية ، وأسد بن سعية « 2 » وأخوه أسيد ، حين أسلموا . قالت فيهم اليهود : هم شرارنا وليسوا بخيارنا . فنزلت الآية فيهم « 3 » . [ 122 ] إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا . . . الآية . ( سه ) « 4 » : هم بنو الحارث بن الخزرج ، وبنو النبيت . والنبيت : هو عمرو بن مالك بن الأوس . [ 40 / أ ] وفي « البخاري » « 5 » عن جابر قال : هم بنو سلمة « 6 » وبنو حارثة / .

--> ( 1 ) التعريف والإعلام : 21 . ( 2 ) كذا في النسخة الخطية للتعريف والإعلام . وجاء في هامش ( ق ) ، ( م ) : « وقع في السير : أسد بن عبيد » ا ه . ينظر السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 557 ، وتفسير الطبري : 7 / 120 ، وأسباب النزول للواحدي : 114 . وترجم له الحافظ في الإصابة : 1 / 52 ، ونقل قصة إسلامه وذكر - أيضا - أسد وأسيد ابني سعية المثبتين في النص هنا . ( 3 ) السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 557 ، وانظر رواية الطبري في تفسيره : ( 7 / 120 ، 121 ) عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما ، وأسباب النزول للواحدي : 14 عن ابن عباس ، ومقاتل . ( 4 ) التعريف والإعلام : 21 . ( 5 ) صحيح البخاري : ( 5 / 170 ، 171 ) ، كتاب التفسير ، باب إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا ، وانظر تفسير الطبري : ( 7 / 161 - 167 ) . قال الطبري - رحمه اللّه - : « ولا خلاف بين أهل التأويل أنه عنى بالطائفتان : بنو سلمة وبنو حارثة ، ولا خلاف بين أهل السير والمعرفة بمغازي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن الذي ذكر اللّه من أمرهما إنما كان يوم أحد ، دون يوم الأحزاب » . وانظر تفسير ابن كثير : 2 / 90 . ( 6 ) بنو سلمة - بفتح السين وكسر اللام - : هم بنو سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة ابن تزيد بن جشم بن الجزرج . راجع الجمهرة لابن حزم : 358 .