محمد بن علي البلنسي
227
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
الخمر . وقيل : ليس بالخمر ، وإنما هو عصير عنب يطبخ ويجعل فيه [ أفواه ] « 1 » ويعتق . قال أبو عمرو بن العلاء : « الإسفنط » - بفتح الفاء - يمدحونها / به أحيانا [ 25 / أ ] ويذمونها به أحيانا « 2 » . وكسر الفاء هو الشائع « 3 » . وأما « الماذية » ، فسميت بذلك لسهولة مدخلها في الحلق ومنه قيل : عسل ماذي ، وهو الأبيض البراق ، ودرع ماذية أي سهلة ، لينة ، حسنة البريق « 4 » ، قال الشاعر « 5 » . سلافة بيضاء ماذية * يفض المسابيء عنها الجرارا وقال الأصمعي « 6 » : « الماذي » الخالص من كل شيء . وأما « الصهباء » فهي الحمراء إلى البياض . وقيل : هي التي اتخذت من
--> 66 . أمّا في الصحاح : 3 / 1131 ( سفط ) ، وتنبيه البصائر : 6 ب فهو عن الأصمعي كما هو منسوب في النص . ( 1 ) من : ( ق ) ، وهو المثبت في تهذيب الألفاظ ، والمعرب للجواليقي ، وتنبيه البصائر . أما في الأصل ، ونسخة : ( م ) ، ( ع ) فقد ورد : « أفاويه » . ( 2 ) هذا القول في : تهذيب الألفاظ : 215 ، 216 ، وتنبيه البصائر : 7 ب . عن أبي حزام العكلي . ونقل الجواليقي في المعرب : 66 ، وابن دحية عن أبي سعيد قال : « الإسفنط والأصفند قالوا : هي أعلى الخمر وأصفاها » . ( 3 ) ذكره ابن دحية في تنبيه البصائر : 7 ب . وانظر القاموس المحيط : 2 / 364 . ( 4 ) ينظر تهذيب الألفاظ : 214 ، 215 ، والمختار من قطب السرور : 33 ، والصحاح : 6 / 2491 ( مذى ) . ونقله ابن دحية في تنبيه البصائر : 59 ب عن ابن السكيت ( 5 ) هو عوف بن الخرع التيمي . والبيت له في تهذيب الألفاظ : 215 . ( 6 ) ذكره ابن الرقيق . انظر المختار من قطب السرور : 34 .