محمد بن علي البلنسي
208
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
( سي ) : وقيل : هم شهداء غزوة « الرجيع » المذكورون قبل ذكره ابن إسحاق « 1 » . ومن قال إن الآية المتقدمة نزلت في الأخنس بن شريق ، قال : هذا في الأنصار والمهاجرين المبادرين إلى الإيمان . واللّه أعلم . [ 208 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ، . . . . ( عس ) « 2 » : قيل « 3 » : إنها نزلت في ثعلبة « 4 » ، وعبد اللّه بن سلام ، وابن يامين « 5 » ،
--> ( 1 ) لم أجده في السيرة ، وهذا الكلام الذي ذكره البلنسي - رحمه اللّه - موجود بنصه في المحرر الوجيز : 1 / 193 ، 194 ونقل ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 223 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن هذه الآية نزلت في الزبير ، والمقداد حين ذهبا لإنزال خبيب من خشبته . ( 2 ) التكميل والإتمام : 9 ب . ( 3 ) أخرج الطبري - رحمه اللّه - هذا القول في تفسيره : 4 / 255 ، 256 عن عكرمة ، وأخرجه الواحدي في أسباب النزول : 59 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز : 2 / 198 عن عكرمة . قال ابن كثير في تفسيره : 1 / 362 : « وفي ذكر عبد اللّه بن سلام مع هؤلاء نظر ، إذ يبعد أن يستأذن في إقامة السبت ، وهو مع تمام إيمانه بتحقيق نسخه ورفعه وبطلانه والتعويض عنه بأعياد المسلمين » . ( 4 ) هو ثعلبة بن سعيه - بفتح السين المهملة ، وسكون العين وآخره ياء تحتها نقطتان - كان أحد الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة ، وتوفي في حياة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم . قال ابن إسحاق في إسلام نفر من بني هدل : « ثم إن ثعلبة بن سعية ، وأسيد بن سعية ، وأسد بن عبيد : هم نفر من بني هدل ليسوا من بني قريظة ولا النضير نسبهم فوق ذلك ، هم بنو عم القوم ، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها بنو قريظة على حكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ا . ه . أخباره في : السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : 238 ، وأسد الغابة : 1 / 287 ، 288 ، والإصابة : 1 / 52 . ( 5 ) يامين بن يامين الإسرائيلي ، من مسلمي أهل الكتاب . قال ابن عبد البر : « أسلم وأحرز ماله ، وحسن إسلامه وهو من كبار الصحابة » . ترجمته في : الاستيعاب : 4 / 1589 ، وأسد الغابة : 5 / 468 ، والإصابة : 6 / 641 ، 642 .