محمد بن علي البلنسي

205

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

قراءة النَّاسُ بحذف الياء ولم يحفظها ( عط ) وحفظ ( عط ) النَّاسُ بإثبات الياء ، ولم يحفظها ( مخ ) فصحتا جميعا والحمد للّه كما يجب لذاته وكريم صفاته . [ 204 ] وَمِنَ النَّاسِ / مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . . الآية . [ 21 / ب ] ( سه ) « 1 » : هو الأخنس بن شريق الثقفي ، حليف « 2 » قريش واسمه أبي وقتل يوم بدر كافرا « 3 » . ( سي ) : وقيل : هم المنافقون عبد اللّه بن أبي ، وغيره تكلموا في الذين

--> ( 1 ) التعريف والإعلام : 15 ، 16 . ( 2 ) جاء في هامش الأصل ونسخة ( ق ) ، ( م ) : ( سي ) : الحليف وأحد الحلفاء وهم الأصدقاء . وبينهما حلف - بكسر الحاء وسكون اللام - أي : موالاة ، وهو مأخوذ من لفظ « الحلف » ، وهو اليمين ، لأنهم كانوا يتحالفون على النصرة وترك المخاذلة . ذكره الجوهري وعياض في « المشارق » . ا . ه . ينظر الصحاح : 4 / 1346 ( حلف ) ، ومشارق الأنوار : 2 / 57 . ( 3 ) جاء في هامش الأصل ونسخة ( ق ) ، ( م ) : قوله : « وقتل يوم بدر كافرا ، ثبت في بعض النسخ ، وكتب عليه أبو محمد القرطبي أن قوله الأخنس أنه قتل يوم بدر كافرا خطأ ، لأن الأخنس لم يشهد مع المشركين بدرا ورد حلفاءه بني زهرة ، فلم يشهدها منهم أحد فتأمله . انتهى كلامه » . ا . ه . وقد جاء في السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : 323 ، ما يفيد أنه كان حيا بعد صلح الحديبية . وقال ابن هشام : « وإنما سمي الأخنس . لأنه خنس بالقوم يوم بدر ، وإنما اسمه أبي . . . » . المصدر السابق : 1 / 282 . والذي قال إنه الأخنس بن شريق هو السدي ، أخرج ذلك الطبري في تفسيره : 4 / 229 ، 230 ، ونقله الواحدي في أسباب النزول : 58 عن السدي ، والبغوي في تفسيره : 1 / 179 عن الكلبي ، ومقاتل ، وعطاء ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 218 ، 219 عن ابن عباس ، والسدي ومقاتل . وأورده السيوطي في الدر المنثور : 1 / 572 وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن السدي .