محمد بن علي البلنسي

184

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

من ولد إسماعيل نبيا اسمه أحمد ، فمن آمن فقد اهتدى ورشد ، ومن لم يؤمن به فهو ملعون ، فأسلم سلمة وأبى مهاجر ، فنزلت الآية ، واللّه أعلم . [ 133 ] إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي . . . . ( سي ) : هم اثنا عشر رجلا وهم الأسباط « 1 » ، سموا بذلك لأنه كان من كل واحد سبط وهو في بني إسرائيل مثل القبيلة في العرب ، ولم يستوف الشيخان أسماءهم في سورة يوسف وهم : روبيل « 2 » ، شمعون ، لاوي ، يهوذا ، زبوليون « 3 » ، يشجر « 4 » ، أمهم : ليا « 5 » ، ثم خلف على أختها راحيل فولدت له يوسف ، [ 17 / أ ] وبنيامن ، وولد له من سريتين « 6 » دان ، وثفثالي ، وجاد ، وآشر « 7 » / . واللّه أعلم .

--> المتداولة بين اليهود اليوم تصريح بذلك . وقد ثبتت هذه البشارة في إنجيل برنابا : 161 ، 162 ( الفصل السابع والتسعون ) . ( 1 ) جاء في هامش الأصل و ( ق ) : ( سي ) : قولي : وهم الأسباط » عبارة أكثر المفسرين ، وفيه استعمال السبط للواحد . قال عياض : السبط : جماعة لا يقال للواحد ، قال ولا يصح على هذا قول من يقول : الحسن والحسين سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إنما يقال عنهما : سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أي : ولده . قاله ابن دريد . وقد جاء في الحديث « سبط رسول اللّه » فعلى هذا يصح كلام المفسرين . قاله عياض في « المشارق » . ا ه . ينظر : مشارق الأنوار : 2 / 204 . ( 2 ) كذا في المحبر لابن حبيب : 386 ، وتفسير الطبري : 3 / 112 وفي كتاب بني إسرائيل الذي بين أيدينا : « رأوبين » . ينظر سفر التكوين إصحاح : 29 . وفي التعليقات التالية سأذكر كتابهم ب « كتاب القوم » اقتباسا عن الأستاذ محمود شاكر في تحقيق تفسير الطبري . ( 3 ) في المحبر : 386 : « زبلون » . وفي تفسير الطبري : 3 / 112 : « رياليون » ، وفي كتاب القوم : « زبولون » . ( 4 ) كذا في تفسير الطبري ، وفي كتاب القوم : « يساكر » . ( 5 ) كذا في تفسير الطبري ، وفي كتاب القوم : « ليئة » . ( 6 ) ذكرهما الطبري في تفسيره : 3 / 112 وهما : زلفة وبلهية . وهما مذكورتان - أيضا - في كتابهم سفر التكوين إصحاح : 35 . ( 7 ) في تفسير الطبري : 3 / 112 : « اشرب » ، وفي المحبر : 386 ، وكتاب القوم : « أشير » .