محمد بن علي البلنسي
163
تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )
وقيل « 1 » : هو اسم جبل في النّار . وقيل « 2 » : هو باب من أبواب النّار . وقيل « 3 » : هو مصدر لا فعل له ، يراد به الدعاء بشدة الشر عليهم . و لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ هم الأحبار والرؤساء « 4 » .
--> وفي مسند الطبري دراج عن أبي الهيثم . . . وقد حكم الحافظ ابن كثير في تفسيره : 8 / 250 على دراج وشيخه بالضعف وأورد هذا الحديث عند تفسير هذه الآية وقال : « لم ينفرد به ابن لهيعة كما ترى ، ولكن الآفة ممن بعده ، وهذا الحديث بهذا الإسناد - مرفوعا - منكر » . وانظر تقريب التهذيب : 1 / 235 . ( 1 ) أخرجه الطبريّ في تفسيره : 2 / 268 عن عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وذكره ابن كثير - رحمه اللّه - في تفسيره : 1 / 168 عن الطبري رحمه اللّه تعالى ، ووصفه بأنه غريب جدا . وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه : « . . . فهذا الحديث لا أظنه مما يقوم إسناده . . . » . ( 2 ) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 366 وقال : « حكاه الزهراوي عن آخرين » . وانظر البحر المحيط : 1 / 276 ، 277 ، وتفسير القرطبي : 2 / 8 . ( 3 ) ذكره ابن عطية - رحمه اللّه - في المحرر الوجيز : 1 / 365 عن الأصمعي . وذكر أبو حيان في البحر المحيط : 1 / 277 الأقوال السالفة في معنى الْوَيْلُ ، وقال : « لو صح في تفسير الويل شيء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لوجب المصير إليه ، وقد تكلمت العرب في نظمها ونثرها بلفظة الْوَيْلُ قبل أن يجيء القرآن ولم تطلقه على شيء من هذه التفاسير ، وإنما مدلوله ما فسره أهل اللغة وهو نكرة فيها معنى الدعاء فلذلك جاز الابتداء بها إذ الدعاء أحد المسوغات لجواز الابتداء بالنكرة . . . » . ( 4 ) ذكر نحوه الطبريّ في تفسيره : 2 / 272 ، والبغوي في تفسيره : 1 / 89 ، وابن عطية في المحرر الوجيز : 1 / 366 ، وأخرج الإمام البخاري - رحمه اللّه تعالى في كتابه خلق أفعال العباد : 82 ، عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ قال : نزلت في أهل الكتاب . وأخرج الإمام البخاري أيضا في صحيحه : 8 / 160 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ، باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء . عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : « كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحدث