محمد بن علي البلنسي

141

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

وروي « 1 » أن نوحا أخرجه عند الطوفان وحمله معه في السفينة ثم أعاده إلى مكانه . وقيل « 2 » : بل دفنه في بيت « 3 » المقدس ، حكاه ابن السّيد « 4 » وغيره . وذكر الطبريّ « 5 » : أنّ حواء ماتت بعد آدم بسنة ودفنت مع زوجها آدم في غار أبي قبيس ، وقيل : قبرهما الآن في جبل الطّور . واللّه أعلم . فائدة : قال المؤلف - وفقه اللّه - اختلف في وزن لفظة آدم ، فقيل : هي أفعل من الأدمة / وأصلها أأدم بهمزتين فوجب تسهيل الثانية . [ 9 / أ ] وقيل : أخذ من لفظ الأديم ؛ لأنه خلق من أديم الأرض ، روي ذلك عن ابن عباس « 6 » .

--> مسيل الماء ، ومنه سمّي مسجد الخيف من منى . راجع معجم ما استعجم : 2 / 526 ، ومعجم البلدان : 2 / 412 ، الروض المعطار : 229 . ( 1 ) راجع المعارف لابن قتيبة : 19 . ( 2 ) أخرجه الطبري في تاريخه : 1 / 161 عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما . وانظر البداية والنهاية : 1 / 92 . ( 3 ) في ( ق ) : « ببيت » . ( 4 ) ابن السيد : ( 444 - 521 ه ) . عبد اللّه بن محمد بن السّيد البطليوسي . أبو محمد ، الإمام اللغوي ، النحوي ، الأديب . ألف : الحلل في شرح أبيات الجمل ، والاقتضاب في شرح أدب الكتاب ، وشرح الموطأ . . . وغير ذلك . أخباره في : الصلة : 1 / 292 ، وأزهار الرياض : 3 / 101 - 148 ، وبغية الوعاة : 2 / 55 ، 56 . ( 5 ) أخرجه الطبري في تاريخه : 1 / 161 عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما . وانظر الكامل لابن الأثير : 1 / 52 ، والبداية والنهاية : 1 / 92 . ( 6 ) أخرجه الطبريّ - رحمه اللّه تعالى - في تفسيره : 1 / 480 ، وقد صحح الشيخ أحمد شاكر