عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني

19

الترجمان عن غريب القرآن

[ نص الكتاب ] سورة البقرة لا رَيْبَ فِيهِ الرّيب : الشّك والتّهمة ، والرّيبة الاسم . أَ أَنْذَرْتَهُمْ الإنذار : الإعلام والإبلاغ ولا يكون إلّا في التّخويف ، والاسم : النذر والنذير والإنذار . غِشاوَةٌ : غطاء ، ويقال : غشوة وهي مثلثة الغين . يُخادِعُونَ اللَّهَ يقال : خدعه يخدعه خدعا وخدعا : أراد به المكروه من حيث لا يعلم والاسم : الخديعة . فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أراد به الكفر . كَما آمَنَ السُّفَهاءُ السفه ضد الحلم وأصله الخفّة والحركة ، يقال : تسفهت الريح الشجر إذا أمالته يمنة ويسرة . مُسْتَهْزِؤُنَ الهزؤ والهزوء السخرية ، يقال : هزيت منه وهزيت به . يَعْمَهُونَ العمة : التحير والتردد . أَوْ كَصَيِّبٍ الصيب : السحاب ذو الصوت ، وصاب : نزل . يَكادُ الْبَرْقُ يقارب . أَنْداداً أمثالا له ونظراء يقال فيه : ند ونديد . فَأْتُوا بِسُورَةٍ السورة في الأصل : القطعة من السور وهو البناء وجعلت من القرآن لأنها قطعة بعد قطعة . وَكُلا مِنْها رَغَداً الرغد : سعة العيش وأطيبه . وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ أي : لا تخلطوا ، واللبس : بالفتح الخلط ، وبالضم : ما يلبس من الثياب وغيرها . فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ العالم : لغة تطلق على جملة من المخلوق ، وفي الاصطلاح : كل موجود سوى اللّه تعالى . لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً أي : لا تقضي ، والجزاء : القضاء تقول : جزيته بكذا إذا فعلت معه مثل ما فعل معك . وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ العدل هاهنا : الفداء أي : لا يقبل منها فدية ، ومنه قوله تعالى : وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أي : تفد كل فداء .